الثلاثاء 20 أكتوبر 2020الساعة 22:55 مساءً بتوقيت القدس المحتلة

في ذكرى 17 نيسان يوم الأسير الفلسطيني

17/04/2020 [ 13:39 ]
في ذكرى 17 نيسان يوم الأسير الفلسطيني

خاص شبكة الكرمل الإعلامية _ السابع عشر من أبريل/ في مثل هذا اليوم لابد من الوقوف وأن نبرق بالتحية للأسرى الأبطال في يوم الأسير الفلسطيني التي لايزال يقبع في سجون الظلم والقهر الصهيونية البعض منهم يقضي أحكاماً مؤبداً والبعض الآخر استشهد داخلها .

يستمر الاحتلال باعتقال الفلسطينيين رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخ، تحت حججٍ وتهمٍ مختلفة في محاولة لقمع الشعب الفلسطيني. وفي يوم الأسير الفلسطيني، تفيد إحصائيات مؤسسة الضمير بأنه مع نهاية شهر آذار 2020، وصل عدد الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال إلى ما يقارب 5000 أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً، من بينهم 432 معتقلاً إدارياً، و41 أسيرة، و7 نواب في المجلس التشريعي، و183 طفلاً منهم 20 تحت 16 عام. يعاني الأسرى والأسيرات من ظروف معيشية وصحية صعبة داخل سجون الاحتلال، حيث تفتقر السجون للحد الأدنى من متطلبات الحياة الإنسانية، وهذه الظروف القاسية التي يواجهها الأسيرات والأسرى الفلسطينيين تزيد من معاناة الأسرى المرضى وتفاقم حالتهم الصحية، كما وتؤدي بالضرورة إلى وجود حالات مرضية جديدة نتيجة لعدم توفر بيئة صحية ومناسبة للعيش الآدمي، حيث أن  معظم السجون هي سجون قديمة ولا تتفق مع المعايير الدولية من حيث مساحتها وبنائها العمراني، وتنتشر فيها الحشرات والقوارض، بالإضافة إلى تنصل إدارات السجون من التزاماتها إزاء الاحتياجات الشخصية والعامة.

أوضاعً مأساوية يعيشها أسرانا الأبطال نتيجة سياسة تتبعها مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم منذ أن وجدت ما تسمي إسرائيل وقد تزايدت وتيرة تلك الممارسات والتنكيل والتعذيب والإطهاد بحقهم يوماً بعد الآخر .

اعتقالات مستمرة في ظل تفشي فيروس كورونا استمرت سلطات الاحتلال في اعتقال الفلسطينيين في ظل تفشي فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل انشغال العالم في الحث على الحجر المنزلي للوقاية من الفيروس، وعلى عكس التوجه العالمي باتخاذ العديد من دول العالم قرارات بالإفراج عن المساجين في إطار مكافحة فيروس كورونا. تابعت مؤسسة الضمير حالات لمعتقلين قامت سلطات الاحتلال باعتقالهم في ظل الأزمة، ونقلتهم لمراكز التحقيق المختلفة ومن ثم قامت بالإفراج عنهم دون تقديم لائحة اتهام أو حجزهم لفترة قصيرة، وبالتالي يثير التساؤل حول ضرورة الاعتقال والنقل للتحقيق ليتم الإفراج عن المعتقل لاحقاً.

تنتهج سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى والجرحى، يرافق ذلك جملة من الانتهاكات التي تُنفذ بحقهم دون مراعاة لحالتهم الصحية، وهناك المئات من الأسرى المرضى داخل السجون، عدا الأسرى الذين استشهدوا أثناء اعتقالهم على يد الجيش الإسرائيلي وأعدموا خارج إطار القانون، وأيضاً الأسرى الذين استشهدوا في السجون نتيجة الإهمال الطبي المتعمد أو نتيجة لعمليات القمع والتعذيب .

 بعد تفشي فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، اتخذت سلطات الاحتلال إجراءات عدّة تمس الأسرى والمعتقلين بادعاء أنها في إطار مواجهة فيروس كورونا، حيث أعلنت العمل بنظام الطوارئ، وأصدر قائد المنطقة عدة أوامر عسكرية لتسري في حالة الطوارئ.

إن المعتقلين والأسرى الفلسطينيين يواجهون خطراً حقيقياً يهدد حياتهم بعد تفشي فيروس كورونا خاصة في ظل التزايد السريع في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الداخل الفلسطيني المحتل، وارتفاع عدد الوفيات، لأن الأسرى على احتكاك مباشر مع المحققين والسجانين والعاملين في إدارة مصلحة السجون، ويعانون من الاكتظاظ الشديد داخل أقسام السجون، ولا يتوفر لديهم أدنى متطلبات الرعاية الصحية أو مواد التنظيف والمعقمات اللازمة للوقاية من الفيروس، كما ويقبع في سجون الاحتلال حالات مرضية عديدة بالإضافة إلى أسرى كبار في السن مما يضعهم في دائرة الخطر الشديد.

وبدلاً من أن تتخذ سلطات الاحتلال الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية الأسرى، شرعت في التضييق عليهم حيث أصدرت مصلحة السجون ببداية شهر آذار قراراً بسحب 140 صنفاً من المواد الغذائية والمنظفات وغيرها الموجودة في الكانتينا، وبناءً عليه طلب الأسرى من الإدارة أن تؤجل البت في هذا القرار لما بعد أزمة كورونا، نظراً لأن الأسرى في هذه الفترة بحاجة للمواد الغذائية والمنظفات لمحاربة فيروس كورونا.

وبعد ضغط الأسرى ومطالباتهم المستمرة لاتخاذ إجراءات أكثر حماية لهم، بدأ السجانون في الأسبوع الأول من شهر نيسان بارتداء الكمامات والقفازات عن الدخول لأقسام السجون، بعد أن مضى شهر آذار كاملاً دون لبسها أو اتخاذ تدابير الحماية. كما وبدأت إدارة السجون في تعقيم الأقسام إلا أن هذا لا يشكل غرف الأسرى وإنما المرافق العامة الأخرى. ولم تقم إدارة السجون بتوزيع أي صنف من مواد التعقيم، وإنما اقتصرت على كمية من الكلور التي توزّع عادةً على أقسام الأسرى.

معطيات حول الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي

·         (5000) أسير/ة يقبعون في سجون الاحتلال

·         (41) أسيرة  يقبعن في سجن "الدامون"

·         (180) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر ومجدو والدامون)

·   الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، عددهم (26) أسيراً، أقدمهم الأسيرين كريم يونس، وماهر يونس المعتقلين بشكل متواصل منذ عام 1983م.

·   الأسير نائل البرغوثي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ما مجموعها (40) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، وتحرر عام 2011 في صفقة (وفاء الأحرار)، إلى أن أُعيد اعتقاله عام 2014.

·   عدد الأسرى الذين تجاوز على اعتقالهم (20) عاماً – (51) أسيراً وهم ما يعرفوا بعمداء الأسرى، ومن بينهم (14) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من (30) عاماً على التوالي.

·        عدد أسرى المؤبدات (541) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.

وخلال العام الماضي ارتقى خمسة أسرى شهداء داخل السجون جراء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وسامي أبو دياك.

علينا أن نقف إجلالا وإكبارا لهؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأجمل سنين عمرهم ليعيش باقي أفراد شعبهم كباقي الشعوب الأرض الحرب بيننا وبينهم سجال ، ليس فقط تحسين وضع الأسرى، وإنما من أجل الإفراج عنهم جميعاً ليعودوا إلى أحضان عائلاتهم وأحبائهم لعل الجرح النازف يضمد .

 

» اقرأ ايضاً