الثلاثاء 20 أكتوبر 2020الساعة 21:51 مساءً بتوقيت القدس المحتلة

ردود الفصائل الفلسطينية على تطبيع البحرين وعلى رأسها حركة فتح

11/09/2020 [ 22:21 ]
ردود الفصائل الفلسطينية على تطبيع البحرين وعلى رأسها حركة فتح

وكالات _ دانت الفصائل الفلسطينية اتفاق التطبيع البحريني الاسرائيلي الذي أعلن عنه مساء اليوم، معتبرة أنه طعنة للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

استنكر عضو المجلس الثوري لحركة فتح و المتحدث بإسم حركة فتح إياد نصر اتفاق التطبيع بين دولة البحرين والاحتلال

وأكد أن تطبيع البحرين لعلاقاتها مع الاحتلال و الاعلان البحريني الاسرائيلي الامريكي بإنه ، إصرار على الإيغال في الخزي والعار، وانحدار لا يوصف في سلوك البحرين تجاه قضية فلسطين كقضية العرب الاولى.

إن المسار الذي تصر البحرين على المضي قدما فيه يخالف كل قيم النخوة والرجولة والشهامة العربية، وهو تخلي واضح عن موقفها تجاه القضية الفلسطينية، والذي سيضع البحرين في منزلة نصير الاحتلال ضد حقوق شعبنا منذ الان، مثلها مثل سابقتها الامارات.

نرى أن هذا التهافت المخزي والمشين عربيا خلف التطبيع مع الاحتلال، ما هو الا دعاية انتخابية مجانية لترامب المجرم، والذي لن يتوانى في سلب ثروات العرب خدمة لأهدافه المشبوهة في المنطقة العربية، وارضاء للاحتلال الاسرائيلي.

ورأت الجبهة الشعبية في بيان صدر عنها، مساء الجمعة، أن التساقط والتفريط بالحقوق العربية والقضية الفلسطينية لن يضمن للمفرطين مصالحهم كما يتوهمون.

وشددت الجبهة على أن استسهال التفريط والخيانة والمساومة على المصالح العليا للأمة العربية وقضيتها المركزية، قضية فلسطين، يستدعي ودون تأجيل، من قوى حركة التحرر العربية بما فيها الحركة الوطنية الفلسطينية القيام بدورها في التصدي لهذا التسابق على الخيانة المتلاحقة.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن الاتفاق البحريني الإسرائيلي انقلاب فاضح على كل الثوابت العربية والقومية والإسلاميّة الخاصة بفلسطين.

وأضافت أن هذا الاتفاق لن ينال من حقوق الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته، وأن التصدي لهذه الاتفاقات إنما يكون بوحدة الموقف الفلسطيني.

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها إن البيان الثلاثي البحريني الأميركي الإسرائيلي هو الخطوة الثانية في مشروع اصطفاف إقليمي تقوده إدارة ترامب، بالتحالف مع دولة الاحتلال، من ضمن أهدافه، مواجهة مقاومة شعبنا الفلسطيني لشطب قضيته وحقوقه الوطنية، وفرض الحصار على شعوبنا العربية، وقواها التقدمية والديمقراطية والوطنية، وقطع الطريق أمام قيام الدولة الوطنية العربية، ودعم قوى الإرهاب المنظم ممثلاً بدولة الاحتلال، وباقي الجماعات المسلحة التي تعبث بأمن المنطقة، ومصالح شعوبها.

وأضافت الجبهة، يأتي الإعلان عن التحالف والشراكة بين النظام في البحرين، ودولة الاحتلال، بعد أن تخلت منظومة الدول العربية في اجتماع وزراء خارجيتها الأخير، قبل ساعات قليلة، عن واجبها القومي، وانتقلت، عبر سياسات الانحراف، عن الخط الوطني، وعن طريق فلسطين إلى مظلة لتغطية سياسات الانجرار وراء التحالف الأميركي الإسرائيلي، خطوة خطوة، بدأها نظام دولة الامارات، تلتها الخطوة البحرينية، ما يؤكد أن ما يتم التخطيط له بدأ يتجاوز القضية الفلسطينية، ويطال مصالح شعوبنا العربية كافة.

وترى بات يتطلب الامر قيام جبهة مقاومة شعبية عربية، تضم كافة القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية والليبرالية، لتقف في خندق المقاومة الشاملة للتطبيع والالتحاق بالتحالف الأميركي الإسرائيلي ولصون المصالح القومية والوطنية لشعوبها، وفي القلب منها القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية واسترداد كل شبر من الأرض العربية المحتلة.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني الاتفاق الأمريكي-البحريني-الإسرائيلي طعنة للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وأضاف مجدلاني في بيان له، اليوم الجمعة، أن وهم إدارة ترمب بأنها تستطيع صنع السلام بين دولة الاحتلال والدول العربية دون الفلسطينين ودون الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، غباء سياسي.

وأشار مجدلاني إلى أن الاتفاق يمثل هدية مجانية لحكومة الاحتلال، وتشجيعا لسياسة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، واستمرار تهويد وأسرلة مدينة القدس، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وقال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية د.مصطفى البرغوثي إن اتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وانضواء في صفقة القرن الرامية لتصفية الحقوق الفلسطينية، وهذا ليس اتفاق سلام بل استسلام لحكام إسرائيل العنصريين، وكل ذلك لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولا مقاومته ونضاله من أجل الحرية والعدالة، ولا تصميمنا على إسقاط صفقة القرن التي يجب أن تسمى خدعة القرن.

واستنكرت الجبهة العربية الفلسطينية اتفاق التطبيع بين دولة البحرين وحكومة الاحتلال، مؤكدة في بيان صحفي صدر عنها، أن وقوع دولة البحرين في مستنقع التطبيع مع الاحتلال ليس مفاجئاً، خصوصا انغماسها في صفقة القرن بإقامة مؤتمر البحرين، مبينة أن هذا الاتفاق يعكس مدى انصياع بعض الأنظمة لإملاءات إدارة ترمب.

وأكدت الجبهة ثقتها الكبيرة في جماهير الأمة الحية والمؤمنة بالوشائج القومية وبأواصر الاخوة وبالمصير المشترك في التصدي لهذا التهافت والانحدار القيمي والأخلاقي.

واستنكر حزب الشعب الفلسطيني بيان التطبيع الامريكي البحريني الإسرائيلي ، وقال إنه "يأتي ضمن مسلسل الذل والتبعية والتنكر للحقوق العادلة لشعبنا الفلسطيني، هذا المسلسل تتشارك في تنفيذه أنظمة الرجعية العربية ودولة الاحتلال والإدارة الامريكية برئاسة ترامب".

واعتبر حزب الشعب الفلسطيني في بيان وزعه مساء الجمعة، أن بيان التطبيع، لم يكن مفاجئاَ، بل انه احدى الثمار الضارة لموقف جامعة الدول العربية في اجتماعها الاخير، هذا الموقف الذي أعطى الضوء الاخضر بالمضي قدماَ للراغبين في سلوك طريق التطبيع المذل والتبعية.

وأشار الحزب أن بيان المهانة والتطبيع المذل، يأتي استكمالا لطعنات الغدر التي اعتادت عليها دول الرجعية العربية سراً منذ مدة طويلة، بالإضافة الى انه يمثل مباركة علنية لما تقوم به دولة الاحتلال من مواصلة للعدوان والاستيطان والحصار والتنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال الحزب في ختام بيانه، اإن شعبنا الفلسطيني وهو يرفض بيان التطبيع والذل هذا، يدعو الشعوب العربية الشقيقة وقواها الوطنية والديمقراطية والاحرار في العالم، إلى توسيع وتكثيف حركة مقاومة التطبيع مع دولة الاحتلال، وفي الوقت ذاته يؤكد حزب الشعب أن الرد الفلسطيني المطلوب لمواجهة مسلسل الانحدار والانهيار، يتمثل بتحصين البيت الداخلي الفلسطيني والاسراع في تنفيذ مخرجات اجتماع الأمناء العامين الاخير دون تردد.

وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه واستنكاره الشديدين للإعلان الثلاثي الأميركي-الاسرائيلي-البحريني وشدد على أن هذا الاعلان بمثابة هدية مجانية وطوق نجاة لترمب ونتنياهو، وأن الأخطر أنه يأتي في وقت تمعن فيه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في سياساتها الاجرامية والعنصرية بحق شعبنا الفلسطيني.

وتابع أن هذه الخطوة تمثل خروجا عن مبادرة السلام العربية وعن مقررات القمم العربية والاسلامية المختلفة، والتي ترهن التطبيع مع إسرائيل بانسحابها من جميع الأراضي العربية والفلسطينية التي تحتلها وفي مقدمتها القدس الشرقية.

وشدد "فدا" على أن هذه الخطوة لن تنال من عزيمة شعبنا وتمسكه بحقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف، وأن شعبنا لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد انسحاب إسرائيل الكامل منها، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وأن يتم تأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار الأممي 194.

وأعرب "فدا" عن ثقته بالحس القومي العالي للشعوب العربية، هذا الحس الذي ينبض بحب فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وكنيستي المهد والقيامة، وهو نفس الحس الوفي لدماء وتضحيات الشهداء.

وأضاف "فدا" أنه يعول على الجماهير والنخب والأحزاب ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني العربية لرفض التطبيع، ودعاها لإعلاء صوتها ضد هذه التنازلات المجانية والعمل من أجل وقفها.

» اقرأ ايضاً