الثلاثاء 20 أكتوبر 2020الساعة 21:32 مساءً بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل: لن نسمح بالاستفراد بالأسرى وكل الخيارات مطروحة

12/10/2020 [ 14:13 ]
الفصائل: لن نسمح بالاستفراد بالأسرى وكل الخيارات مطروحة

وكالات- أكدت الفصائل الفلسطينية وقوفها خلف قضية الاسير ماهر الاخرس والاسرى المعزولين في سجون الاحتلال.

وأكد قادة الفصائل في تصريحات له ان كل الخيارات مطروحة في حال المساس بحياة الاسير المضرب عن الطعام ماهر الاخرس.

وقال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "إن حركته إذا قالت فعلت، وسيكون ردها قوي على أي جريمة ترتكب بحق الأسير المضرب ماهر الأخرس".

وأضاف حبيب ان"الاعتقال الإداري مدان من كل العالم والمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية، وإلا لم يفرج الاحتلال عن الأخرس ويصيبه أي مكروه التداعيات والآثار".

وحمل حبيب الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عن التداعيات والآثار التي من الممكن أن تحدث نتيجة إصراره على عدم إطلاق سراح الأسير الأخرس.

من جهته، أكد حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس، أن قضية الأسرى هي قضية مركزية تهم الكل الوطني وتضعها على سلم أولوياتها وفي حراكها السياسي والفعل المقاوم الميداني، معتبرا أكبر دعم للأسرى، العمل على تحريرهم ورفع القيد عنهم.

وقال إن حركته نفذت صفقة تبادل قبل ذلك، ونتنظر صفقة جديدة حتى تحرير الأسرى داخل السجون، موضحا أن هناك إسنادا قانونيا تتحرك فيه، وإسنادا ميدانيا وفعلا جماهيريا وهناك ضغطا إعلاميا من كل مؤسسات حركة حماس مشاركة إلى جانب الكل الفلسطيني".

وتابع، حركته تحركت في قضية ماهر الأخرس بكل هذه الاتجاهات، وبعث برسائل عبر كل الوسطاء مفادها، لا يمكن أن نسمح بالاستفراد بالأسير الأخرس، ولا يمكن أن نسكت على استمرار معاناته، ولا أن نسمح بأن يصاب بأي مكروه، وهناك رسائل وصلت إلى كل الأطراف بهذا الخصوص، ورسائل من المقاومة أيضا خرجت في نفس السياق، وحماس تقف بكل قوة وإسناد حقيقي سياسي وميداني وإعلامي وقانوني إلى جانب قضية ماهر الأخرس لأنها قضية وطنية بامتياز ويجب على الكل أن يساندها حتى يحصل حريته.

وأوضح أن الفصائل الفلسطينية مطلوب منها أن تضع أولا قضية الأسرى في سلم أولوياتها وعملها، وثانيا أن نضع كفلسطينيين إستراتيجية متكاملة على كل الصعد والساحات، وألا تبقي على نفس هذه الوتيرة التي تحصل الآن.

وأضاف، "نحن أمام فرصة في هذا المجال، لقاء أمناء عامون منتظر وقيادة وطنية مشتركة للعمل الشعبي والمقاومة الشعبية ونريد أن نصل إلى بناء إستراتيجية نضال موحدة، نضع فيها قضية الأسرى على سلم الأولويات، وأن تكون هذه الإستراتيجية متبناة من كل الفصائل، بمعني أن نوزع العمل والجهد على كل الساحات وننوع بين العمل السياسي والعسكري والإعلامي والرسمي.

ودعا إلى الارتقاء بالاستراتيجية الحالية وصولا إلى إنهاء معاناة كل الأسرى وليس قضية ماهر الأخرس.

» اقرأ ايضاً