أكذوبة الهكيل

2021-06-20
الكاتب : عبدالهادي سمير البحيصي

يقال هيكل ومعبد سليمان عليه السلام وما هو إلا معبد هيرودس الملك الماسوني الظالم الذي كان يريد قتل عيسى عليه السلام ، البعض لا يفهم بعد لماذا الهيكل تحديداً ، ولماذا يجب هدم الأقصى وبناء الهيكل مكانه وحجم أهمية ذلك للفكر اليهودي ، أن للهيكل المزعوم أهمية لدى الفكر الماسوني الهيكل هو الرمز والقبلة وهم يسعون لإعادة بناءه تمهيداً لخروج المسيح الدجال وحين يعقد الماسون اجتماعاتهم تكون في قاعة تسمى الهيكل ، ويكون هذا الهيكل مستطيل الشكل في صدره مرتفع على بضع درجات يسمى شرقاً ويكون باب الهيكل في الغرب مقابلً للشرق وعلى طرف الباب من الداخل شمالاً وجنوباً للداخل ، ويوجد في القاعة عمودان مجوفان بلون البرونز يوضع على رأس كل عمود كرةٍ منتقصةٍ من الجهة التي تقابل ارتكازها ويرسم على الأول الواقع في الشمال وتتطلى جدران الهيكل باللون الأزرق B وعلى الأخر حرف G حرف

تتخلله خطوطٍ متوازية تنتهي عند العمودين بشكلٍ يشبه الشعلة المشتعلة وتكون الخطوط أشبه بسلسلةٍ تقسمها عقدٍ رمزية بإبعاد متوازية ، ويكون سقف الهيكل على قبةٍ زرقاء اللون تنتشر فيها كواكب وأبراج والشمس والقمر ويوجد في هذا المحفل أو الهيكل نجمة داوود السداسية وهي عبارة عن مثلثين أحدهما أبيض والأخر أسود ويمثل اللون الأبيض عندهم القداسة والقوة الروحية وذلك أن الأسود المقلوب يرمز إلى العدم والقوى الأرضية ، وتوجد مثلثات متساوية الأضلاع في وسطها عين واحدة ترمز إلى عين الآلة كما هو الحال في الدولار الأمريكي فئة الدولار الواحد حيث العين التي تشع نورً على قمة الهرم وهو شعار الماسونية وجماعة النورانيون وفي المحفل يتم استقبال العضو الجديد تحت تدريب صعب جداً ويتم دراسة تاريخ حياته وتلقينه بعض أسرار الماسونية ....

وأما شكل الهيكل بحسب العهد القديم فإن العمل في الهيكل قد استمر على مدار سبع سنوات ونصف وأن مئات الألوف من العمال اليهود والفينيقيون شاركوا في تشيده وتتحدث المصادر اليهودية عن البذخ والفخامة التي ميزت الهيكل وكيف أنه تفوق على أي بناءً أخر ينتمي لتلك الحقبة وأن الذهب كان يغطي السطح والأبواب والأروقة والممرات بداخله وأما قدس الأقداس فكان أهم وأعظم أجزاء الهيكل وفيه وضع تابوت العهد وخارج تلك تراست بعض تماثيل الكروبيم وهي الملائكة في المعتقد اليهودي ، هل بني الهيكل حقاً ، من الغريب وأنه رغم الشهرة الكبيرة التي حظي بها موضوع هيكل سليمان في عالمنا المعاصر إلا أنه لا يوجد مصدر تاريخي واحد موثق يؤكد على هذا البناء الأسطوري وما لحق به قد بني فعلاً في أورشليم ، فكل المعلومات عن بناء الهيكل وتشيده أنما وصلت من كتب العهد القديم وهي قصص لا يمكن أن تعتمد كمصادر تاريخية لها مصداقية مطلقة كما لا يجوز اتباع أخبارها بشكل حرفي وما دفع العديد من علماء وخبراء الاثار والتاريخ للقول بأن قصة هيكل سليمان ما هي غلا قصة في الثقافة العبرانية في فترة تاريخية معينة ثم تناقلتها الأجيال وتمسكت بها ، يقول عالم الأديان الأمريكي توماس طومسون لا نملك دليلاً على وجود هيكل في أورشليم في فترة حكم الملك سليمان ، إذنٍ لقد عرفت الآن عزيزي القارئ رمزية الهيكل عند اليهود وكيف أن عصر بناءه سيشمل عصر القوة والازدهار والمجد وتأكيد حكم العالم وانتظار الدجال ليحكم العالم منه بفلسطين ( الأرض المقدسة ) ، وكيف أنهم يربطونه دائماً بمعتقد ديني حتى يجتمع اليهود عليه ولا تبقى الصهيونية الماسونية وحدها في هذه الحرب القذرة ، وكل ما تسمعه من تسريبات تخص المسجد الأقصى بموضوع الحفريات صحيحة .